( الريح التي لا تُرى)
في صباح هادئ، لاحظ الأسد أمرًا غريبًا.
الطيور تركت أعشاشها، والأرانب اختبأت، وراحت الحيوانات الصغيرة تقترب من الأماكن المنخفضة.
سأل الغزال:
— ماذا يحدث؟
قال:
— لا نعرف، لكن شيئًا قادم من ناحية الجبل.
وصلت البومة...
More
( الريح التي لا تُرى)
في صباح هادئ، لاحظ الأسد أمرًا غريبًا.
الطيور تركت أعشاشها، والأرانب اختبأت، وراحت الحيوانات الصغيرة تقترب من الأماكن المنخفضة.
سأل الغزال:
— ماذا يحدث؟
قال:
— لا نعرف، لكن شيئًا قادم من ناحية الجبل.
وصلت البومة مسرعة:
— رأيت الأشجار هناك تهتز بشدة، مع أن الهواء هنا ساكن!
فهم الأسد أن خطرًا يقترب.
جمع الحيوانات وقال:
— لا ننتظر حتى يصل الخطر. لنستعد الآن.
نقلت الفيلة صغارها إلى مكان آمن، وأبعدت القرود الأغصان اليابسة، ووسعت الأرانب مداخل جحورها.
وقبل أن ينتهوا، تغيّر لون السماء.
وصلت الريح قوية، واهتزت الأشجار، وتطايرت الأوراق.
لكن الحيوانات كانت قد اتخذت أماكن آمنة.
وبعد قليل هدأت الريح.
قال الغزال:
— كيف عرفت أنها قادمة وأنت لم ترها؟
ابتسم الأسد:
— أحيانًا لا نرى الخطر، لكننا نرى علاماته.
وعادت الغابة إلى هدوئها.
سؤال للأطفال:
ما العلامة التي يمكن أن تخبرنا بأن شيئًا ما سيحدث قبل وقوعه؟
( الدواء المفقود)
جاء الغزال إلى الأسد مسرعًا:
— صغيري مريض، والطبيب يقول إن علاجه يحتاج إلى نبتة
Less