الجنية عيشة أو عوّاشة في مدينة قسنطينة بالجزائر ، تلبس لها نساء قسنطينة و حتى الرجال من الذين يمارسون طقس النشرة أو الزار كما يسمّى في مصر والشرق العربي ، يلبس في قسنطينة اللون الأبيض أو الأبيض الذي فيه خطوط سوداء ، أو نقاط سوداء ، وهذا وصفه الباحث...
More
الجنية عيشة أو عوّاشة في مدينة قسنطينة بالجزائر ، تلبس لها نساء قسنطينة و حتى الرجال من الذين يمارسون طقس النشرة أو الزار كما يسمّى في مصر والشرق العربي ، يلبس في قسنطينة اللون الأبيض أو الأبيض الذي فيه خطوط سوداء ، أو نقاط سوداء ، وهذا وصفه الباحث الأنثروبولوجي الفرنسي الذي جاء إلى قسنطينة عام 1873م ، في مقال عنوانه " Rituels spirituels des femmes en Afrique du Nord"، وقال بأنّ نساء من قسنطينة وحتى من تونس ورجال كذلك كانوا يقصدون عوّاشة في بركة المياه التي كانت تظهر فيها بصورة إمّا مرعبة وإمّا جميلة ليلا ، فكان من يريد تقديم طلب والاتصال بهذه الجنية يبيت عند هذا المكان الذي فيه المياه ويسمّيه القسنطينيّون " البُرْمة " ، فتظهر له عوّاشة أو لالّة عيشة وتخاطبه وتقضي ما يطلبه منها .
كما تغنّي الفقيرات وهي فرقة نسويّة في منطقة الشرق الجزائري ، فإنّ عوّاشة هي جنيّة تظهر بشعر أحمر طالقة قطاطيها أي سوالف شعرها ، محنية يدّيها أي يديها بالحناء ، وتقول الفقيرات في المديح " حاجتي تقضيها " أي أنّ من يقصد مكان الجنيّة عيشة / عواشة في قسنطينة فإنّ له حاجة يطلبها منها .
وكانت النسا
Less