إِنَّ الْحَقِيقَةَ الدِّينِيَّةَ لَا تُبْنَى إِلَّا عَلَى الْيَقِينِ، وَإِنَّ الْعَقِيدَةَ وَالشَّرِيعَةَ أَسْمَى مِنْ أَنْ نَرْتَهِنَ فِيهِمَا لِلظَّنِّ الَّذِي لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا. يَأْتِي هَذَا الْكِتَابُ (المَعَارِفُ الدِّينِيَّةُ...
More
إِنَّ الْحَقِيقَةَ الدِّينِيَّةَ لَا تُبْنَى إِلَّا عَلَى الْيَقِينِ، وَإِنَّ الْعَقِيدَةَ وَالشَّرِيعَةَ أَسْمَى مِنْ أَنْ نَرْتَهِنَ فِيهِمَا لِلظَّنِّ الَّذِي لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا. يَأْتِي هَذَا الْكِتَابُ (المَعَارِفُ الدِّينِيَّةُ القَطْعِيَّة) لِيَكُونَ لَبِنَةً أَسَاسِيَّةً فِي مَشْرُوعِ التَّأْصِيلِ المَعْرِفِيِّ المَبْنِيِّ عَلَى الْقَطْعِ وَالْيَقِينِ وَحْدَهُمَا. وَقَدْ أَقَمْنَا أَرْكَانَهُ، عَقَائِدَ وَأَعْمَالًا، عَلَى رَكِيزَتَيْنِ لَا يَتَطَرَّقُ إِلَيْهِمَا الشَّكُّ:
• آيَاتُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: المُحْكَمَةُ فِي دَلَالَتِهَا، الْقَطْعِيَّةُ فِي صُدُورِهَا.
• السنة العملية المُتَوَاتِرَةُ القطعية بِمَا يُفِيدُ الْعِلْمَ الْقَاطِعَ.
Less