يُعدّ تعافي قطاع التعليم العالي في سوريا ركيزة أساسية للاستقرار الوطني في مرحلة ما بعد النزاع، إلا أن النظام التعليمي يعاني حاليًا من ضعفٍ ناتجٍ عن الضغط الكبير على رأس المال البشري بعد نزوح ما يقرب من ثلث الهيئة التدريسية منذ عام 2011. يُقدّم هذا التقرير...
More
يُعدّ تعافي قطاع التعليم العالي في سوريا ركيزة أساسية للاستقرار الوطني في مرحلة ما بعد النزاع، إلا أن النظام التعليمي يعاني حاليًا من ضعفٍ ناتجٍ عن الضغط الكبير على رأس المال البشري بعد نزوح ما يقرب من ثلث الهيئة التدريسية منذ عام 2011. يُقدّم هذا التقرير مقترحًا لإتاحة حصص بنسبة 10% للتدريس الخارجي في المرحلة الجامعية الأولى في سوريا، مصممة خصيصاً لإعادة إشراك الأكاديميين في المهجر وخبراء الصناعة، حيث يكون تطبيق هذا المقترح إما بالاستعانة بمحاضرين من المغترب لتدريس مادة كاملة بأحد الفصول، أو لتدريس عدد من المحاضرات في أحد المواد.
Less