هذا كتاب جامع للاحاديث الصحيحة سندا من كتاب بحار الانوار ولم ارفع الاختلاف فيها لتكون موردا جامعا قريبا في بابه و طلابه مع اني اعتمد الان منهج العرض على القران، و لا يصح تصور ان جميع روايات هذا الكتاب حجة بل الحجة هو ما وافق القران كما لا يمكن تصور ان هذا...
More
هذا كتاب جامع للاحاديث الصحيحة سندا من كتاب بحار الانوار ولم ارفع الاختلاف فيها لتكون موردا جامعا قريبا في بابه و طلابه مع اني اعتمد الان منهج العرض على القران، و لا يصح تصور ان جميع روايات هذا الكتاب حجة بل الحجة هو ما وافق القران كما لا يمكن تصور ان هذا الكتاب جامع لجميع الاحاديث التي يصح اعتمادها والعمل بها بل غيرها كثير هو معتبر وحجة. وللاختصار حذفت الاسانيد لأنها معروفة موجودة في محلها. واعتمدت على كتابي (المشكاة في درجات الرواة) في تصحيح الاسانيد.
ولقد عمدت الى نشر هذا الكتاب السندي رغم اني لا اعتمد المنهج السندي ورغم ان الاحاديث الحجة كثيرة في غيره لأبين مدى الخسارة والازمة التي يسببها المنهج السندي وكيف انه يضيع الكثير من الاحاديث التي هي حق ودين، فالحق والدين هو الحديث الذي له شاهد من القرآن والسنة بغض النظر عن سنده. واضرب مثالا حديث (اثنا عشر اماما) فانه لا يوجد في هذا الكتاب بينما في كتابي (صحيح بحار الانوار) وفق منهج العرض فيه مئة رواية بلفظ (اثنا عشر اماما). ولا حول ولا قوة الا بالله.
Less